مجمع البحوث الاسلامية
876
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والجمل : الجماعة من النّاس . وجمل ، وجومل : اسم امرأة . وجمال : اسم بنت أبي مسافر . ( 7 : 447 ) وجميل ، وجميل : اسمان . الجمال : الحسن في الخلق والخلق ، وقيل : الجمال : رقّة الحسن ، وقيل : صفة تلحظ في الأشياء ، وتبعث في النّفس رضا وسرورا . جمل الشّيء جمالا ، فهو جميل وجمال وجمّال ، وهي جميلة وجملاء . وجمّله : زيّنه فتجمّل . ( الإفصاح 1 : 122 ) الرّاغب : الجمال : الحسن الكثير ، وذلك ضربان : أحدهما : جمال يختصّ الإنسان به في نفسه أو بدنه أو فعله ، والثّاني : ما يوصل منه إلى غيره . وعلى هذا الوجه ما روي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ اللّه جميل يحبّ الجمال » تنبيها أنّه منه تفيض الخيرات الكثيرة فيحبّ من يختصّ بذلك . وقال تعالى : وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ النّحل : 6 . ويقال : جميل وجمال وجمّال على التّكثير ، قال اللّه : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ يوسف : 18 ، فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا المعارج : 5 ، وقد جاملت فلانا وأجملت في كذا ، وجمالك ، أي أجمل . واعتبر منه معنى الكثرة ، فقيل لكلّ جماعة غير منفصلة : جملة ، ومنه قيل للحساب الّذي لم يفصّل والكلام الّذي لم يبيّن تفصيله : مجمل . وقد أجملت الحساب وأجملت في الكلام ، قال تعالى : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً الفرقان : 32 ، أي مجتمعا ، لا كما أنزل نجوما مفترقة . وقول الفقهاء : المجمل : ما يحتاج إلى بيان ، فليس بحدّ له ولا تفسير ، وإنّما هو ذكر أحد أحوال بعض النّاس معه ، والشّيء يجب أن تبيّن صفته في نفسه الّتي بها يتميّز ، وحقيقة المجمل : هو المشتمل على جملة أشياء كثيرة غير ملخّصة . والجمل يقال : للبعير إذا بزل ، وجمعه : جمال وأجمال وجمالة ، قال اللّه تعالى : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ الأعراف : 40 ، وقوله : ( جِمالَتٌ صُفْرٌ ) المرسلات : 33 ، جمع جمالة ، والجمالة : جمع جمل ، وقرئ ( جمالات ) بالضّمّ ، وقيل : هي القلوص . والجامل : قطعة من الإبل معها راعيها كالباقر . وقولهم : « اتّخذ اللّيل جملا » فاستعارة ، كقولهم : « ركب اللّيل » وتسمية الجمل بذلك ، يجوز أن يكون لما قد أشار إليه بقوله : وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ النّحل : 6 ، لأنّهم كانوا يعدّون ذلك جمالا لهم . وجملت الشّحم : أذبته ، والجميل : الشّحم المذاب ، والاجتمال : الادّهان به . وقالت امرأة لبنتها : تجمّلي وتعفّفي أي كلي الجميل واشربي العفافة . ( 97 ) الزّمخشريّ : فلان يعامل النّاس بالجميل . وجامل صاحبه مجاملة ، وعليك بالمداراة والمجاملة مع النّاس . وتقول : إذا لم يجمّلك مالك ، لم يجد عليك جمالك . وأجمل في الطّلب ، إذا لم يحرص . وإذا أصبت بنائبة فتجمّل ، أي تصبّر . وجمالك يا هذا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجمل الحساب والكلام ثمّ فصّله وبيّنه . وتعلّم حساب الجمّل . وأخذ الشّيء جملة . وجمل الشّحم :